“عوض” : تنفيذ 5633 مشروعًا ضمن برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر باستثمارات تجاوزت 27.05 مليار جنيه
وزيرة التنمية المحلية تتابع مع وفد البنك الدولى ملفات التعاون الحالية والمستقبلية لتنمية الصعيد وتطوير الإدارة المحلية

استقبلت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، اليوم وفداً من البنك الدولى ، ضم إلين أولافسن أخصائية أولى فى إشراك القطاع الخاص ، وزيشان كريم أخصائي حضري أول وعددا من ممثلي البنك ، بحضور دكتور هشام الهلباوي مساعد الوزيرة للمشروعات القومية ومدير برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر ، وعدد من أعضاء المكتب التنسيقي للبرنامج بوزارة التنمية المحلية.
وأشارت وزيرة التنمية المحلية ، خلال اللقاء، إلى أنه على مدار 7 سنوات، حقق برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر إنجازات كبيرة في تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية، حيث تم تنفيذ 5633 مشروعًا في قطاعات حيوية مثل مياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء والطرق والتنمية الحضرية، باستثمارات تجاوزت 27.05 مليار جنيه.
وقالت “عوض” إن الوزارة تعتبر البنك الدولى شريكاً استراتيجياً لدعم التنمية على المستوي المحلى ، مؤكدة حرصها على التعاون مع الوزارات المعنية لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية للإسراع بالتوجه نحو اللامركزية ، فضلاً عن تحفيز العمل المحلي من أجل الاستدامة الحضرية ، وذلك من خلال برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر ومبادرة المدن المستدامة المصرية.
أوضحت أن اللجنة العليا لتسيير برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر، التي عقدت مطلع الشهر الجاري برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي وبحضور كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية والوزراء المعنيين ، أثمرت عن عدد من القرارات التي من شأنها تعظيم الاستفادة من نتائج برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر ، وتهيئة مناخ الاستثمار المحلي ، وسرعة الانتهاء من أعمال ترفيق المناطق الصناعية الأربعة بسوهاج وقنا ، ورفع معدلات الإشغال بها.
ومن جانبه أشار دكتور هشام الهلباوي مساعد وزيرة التنمية المحلية إلى أنه في مجال دعم التنمية الاقتصادية، ساهم البرنامج في تحسين بيئة الأعمال بالمحافظات المستهدفة، حيث شهدت محافظتي سوهاج وقنا تحسنًا بنسبة 22.5%، بينما سجلت محافظتا المنيا وأسيوط تحسنًا بنسبة 26.3% ، وقد ساعد ذلك في خلق 369 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، نتيجة للاستثمارات في المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
أضاف أن البرنامج نجح في ترفيق 4 مناطق صناعية استراتيجية في سوهاج وقنا على مرحلتين ، حيث تم تنفيذ المرحلة الأولى بنسبة 96% في قفط والهو بقنا، وبنسبة 72.5% في غرب جرجا وغرب طهطا بسوهاج، مما أدى إلى زيادة معدلات الإشغال بالمناطق الصناعية بنسبة 44%، وأسهم هذا بشكل مباشر في تعزيز القدرة التنافسية للمحافظات المستهدفة وجذب المزيد من الاستثمارات.
تابع الهلباوي : أنه تم تطوير 45 مركزًا تكنولوجيًا في الإدارات والوحدات المحلية، مما أدى إلى تحسين تقديم الخدمات الحكومية للمواطنين وخفض زمن الحصول على التراخيص والخدمات الأساسية بنسبة تتراوح بين 50% و60% هذه الإصلاحات لم تقتصر فقط على تحسين كفاءة الإدارة المحلية، بل ساهمت أيضًا في تعزيز ثقة المواطنين في قدرة الحكومة على الاستجابة لاحتياجاتهم.
ومن جانبها أكدت الين اولافسن أخصائية أولى فى إشراك القطاع الخاص بالبنك الدولي حرص البنك علي استمرار التعاون مع وزارة التنمية المحلية ، خاصة في ضوء ما أحرزته ملفات التعاون الحالية من خلال برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر عن نتائج تنموية ملموسة ، وما أنتجه تطبيق منهجية تنمية وتطوير التكتلات الاقتصادية من خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة ، وكذا ترفيق المناطق الصناعية وإشراك القطاع الخاص في إدارتها وتشغيلها ، فضلاً عن الترويج للمناطق الصناعية.
وأشادت اولافسن بالجهود التي حققها البرنامج في تحسين بيئة الأعمال بمحافظات الصعيد ، وزيادة رضا أصحاب الأعمال والقطاع الخاص والمواطنين بالمحافظات المستهدفة عن المشروعات التي تقوم بها الحكومة المصرية .
ومن جانبها ثمنت زيشان كريم أخصائي حضري أول بالبنك الدولى دور وزارة التنمية المحلية خلال أعمال المنتدى الحضري العالمي في عرض الخبرات المحلية والدولية ، بالتعاون مع جميع شركاء التنمية ، وعلى رأسهم البنك الدولي ، في التنمية الحضرية المستدامة ودفع التنمية الاقتصادية المحلية وتعزيز مرونة المدن ، وما أثمر عنه من إطلاق أطلس المدن المصرية ومبادرة اللامركزية.
أضافت أن البنك الدولي يحرص علي استمرار التعاون مع وزارة التنمية المحلية ، وتقديم كل سبل الدعم لاستفادة محافظات أخرى من توفير برامج متكاملة لدعم الاستدامة الاقتصادية والبيئية والعمرانية والاجتماعية علي أرض المحافظات ، لافتة إلى أن برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر يعد من أنجح المشروعات التنموية التي ينفذها ويتعاون فيها البنك الدولي في الشرق الأوسط والعالم ، في ظل النجاحات الكبيرة التي حققها في تطوير الإدارة المحلية والتنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل.