استقرار سعر الذهب في المعاملات الفورية اليوم عند 2936.82 دولار للأوقية
قرب أعلى مستوى على الإطلاق والذي تم تسجيله الأسبوع الماضي

تداولت أسعار الذهب في المعاملات العالمية المبكرة اليوم ، الاثنين ، قرب أعلى مستوى على الإطلاق ، والذي تم تسجيله الأسبوع الماضي، حيث ساعدت البيانات الاقتصادية الضعيفة بشكل غير متوقع، والتوقعات المتزايدة للتضخم، في تعزيز الطلب على الملاذ الآمن.
واستقر المعدن النفيس في المعاملات الفورية عند 2936.82 دولار للأوقية ، فيما انخفض مؤشر بلومبرج للدولار الفوري بنسبة 0.1% بعد 3 أسابيع من الخسائر ، وارتفعت الفضة والبلاديوم والبلاتين.
وحقق الذهب مكاسبا للأسبوع الثامن على التوالي، وهي أطول سلسلة مكاسب منذ عام 2020 ، بدعم من زيادة حادة في الطلب على صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالسبائك، حيث قفزت الحيازات الأسبوع الماضي إلى أكبر قدر منذ عام 2022.
وأظهرت تقارير صدرت يوم الجمعة الماضي تباطؤ نشاط الأعمال في الولايات المتحدة، وتراجعت ثقة المستهلك، وارتفعت توقعات التضخم.
وقلل أوستن جولسبي رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو من المخاوف بشأن ضغوط الأسعار، وقال إن الرقم “لم يكن رائعاً، لكنه شهر واحد فقط من البيانات”، مضيفاً: “تحتاج إلى شهرين أو ثلاثة أشهر على الأقل حتى يتم أخذه بعين الاعتبار”.
وتسعر أسواق المقايضة المزيد من تخفيضات أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي هذا العام بعد صدور التقارير، حيث يتوقع المتداولون الآن أن يبدأ أول خفض لعام 2025 في يوليو بدلاً من سبتمبر ، وتميل تكاليف الاقتراض المنخفضة إلى دعم الذهب، الذي لا يدفع فائدة.
وبلغت أسعار المعدن الثمين ذروة جديدة يوم الخميس، بعد ارتفاعها بنسبة 27% في عام 2024، مع تزايد المخاوف بشأن سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التجارية، والأجندات الجيوسياسية التي تدفع الطلب.
ورفعت مجموعة جولدمان ساكس الأسبوع الماضي هدفها لسعر المعدن بحلول نهاية السنة إلى 3100 دولار، قائلة إن عمليات شراء البنوك المركزية ستكون محركاً رئيسياً.
وتتضمن البيانات الاقتصادية هذا الأسبوع مقياس التضخم المفضل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة، والذي من المتوقع أن يتباطأ إلى أقل وتيرة منذ يونيو.
ومع ذلك، فإن التقدم البطيء في ترويض ضغوط الأسعار بشكل عام، من شأنه زيادة الحذر بين صناع السياسات بشأن خفض أسعار الفائدة بشكل أكبر.