المركزي يلزم البنوك بالحصول على موافقته قبل تعديل السياسة الاستثمارية لصناديقها التابعة

إذا كان التعديل قد يترتب عليه تغيير طبيعة الصندوق

ألزم البنك المركزي المصري البنوك بالحصول على موافقته المسبقة قبل إجراء أي تعديل على السياسة الاستثمارية لأي من صناديق الاستثمار التابعة لها، بما يشمل الأدوات الاستثمارية التي يستثمر بها الصندوق أو النسب المخصصة لكل أداة، إذا كان التعديل قد يترتب عليه تغيير طبيعة الصندوق.

وأوضح البنك المركزي، في تعليمات جديدة صادرى عنه، ضرورة الحصول على موافقته قبل اتخاذ الإجراءات اللازمة لاعتماد التعديل من الهيئة العامة للرقابة المالية.

وتأتي التعليمات إلحاقًا بالضوابط الرقابية الصادرة عن البنك المركزي بشأن تنظيم صناديق الاستثمار التابعة للبنوك، واتساقًا مع المادة 41 من قانون سوق رأس المال رقم 95 لسنة 1992، التي تقضي باستيفاء موافقة البنك المركزي المصري على تأسيس صناديق الاستثمار التابعة للبنوك قبل الحصول على ترخيص الهيئة العامة للرقابة المالية.

وأشار البنك المركزي إلى أن هذه التعليمات تأتي في إطار متابعة نشاط تلك الصناديق، وحرصًا على سلامة واستقرار القطاع المصرفي وتعزيز ثقة المتعاملين به، في ضوء ملاحظة قيام بعض البنوك بتغيير الطبيعة الاستثمارية لبعض الصناديق القائمة لديها مقارنة بالطبيعة التي سبق أن وافق عليها البنك المركزي عند تأسيسها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى